الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

243

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

في ذلك المنزل الذي نزل به الحسين عليه السلام . فقال ، معنا أنت أو علينا . فقلت : لا معك ولا عليك . خلّفت صبية أخاف عليهم عبيد اللّه . فقال : فامض لا ترى لنا مقتلا ، ولا تسمع لنا صوتا فو الّذي نفس حسين بيده لا يسمع اليوم واعيتنا أحد فلا يعيننا إلّا أكبهّ اللّه لوجهه في جهنّم ( 1 ) . وقد أخبر عليه السلام بالنساء العاريات اللّاتي ظهرن في عصرنا . ففي ( الفقيه ) : روى الأصبغ عن أمير المؤمنين عليه السلام في آخر الزمان واقتراب الساعة وهو شرّ الأزمنة نسوة كاشفات عاريات ، متبرجات ( خارجات ) من الدين ، داخلات في الفتن ، ما ثلاث إلى الشهوات ، مسرعات إلى اللّذات ، مستحلّات للمحرّمات ، في جهنّم خالدات ( 2 ) .

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 117 ح 6 ، المجلس 28 . ( 2 ) الفقيه 3 : 247 ح 5 .